في ظل التحديات المتفاقمة التي يشهدها قطاع غزة، وسعيًا لإيجاد حلول عملية وبديلة لإدارة النزاعات، نفذت جمعية الخريجات جلسة حوارية بعنوان:
"دور النقابات ومؤسسات المجتمع المدني في حل النزاعات بالطرق البديلة: نحو حلول تنفيذية وقت الأزمات"،
وذلك بمشاركة مجموعة من المحامين، والنشطاء، وممثلي النقابات ومؤسسات المجتمع المدني.
حيث هدفت الجلسة إلى تعزيز وعي المشاركين بأهمية تبني الوسائل البديلة لتسوية النزاعات، مثل التحكيم، والوساطة، والتفاوض، في ظل تعطل منظومة العدالة وغياب إنفاذ القانون نتيجة الأوضاع الطارئة التي يمر بها القطاع.
وتناول اللقاء عدة محاور هامة، من بينها التحديات المجتمعية والقانونية التي تعيق تفعيل هذه الآليات، وسبل تجاوزها، حيث أكد المشاركون على ضرورة العمل بشكل تكاملي بين مؤسسات المجتمع المدني والنقابات لتوفير بيئة داعمة ومؤثرة لحل النزاعات خارج أروقة المحاكم.
وخرجت الجلسة بمجموعة من التوصيات أبرزها:
1. تشكيل هيئة تنسيقية عليا تضم ممثلين عن النقابات ومؤسسات المجتمع المدني لتوحيد وتنسيق الجهود في مجال تسوية النزاعات.
2. إطلاق حملات توعوية لتعريف المجتمع بأهمية الحلول البديلة وأثرها في تعزيز السلم الأهلي.
3. بناء قدرات الكوادر المجتمعية والنقابية وتدريبهم على أدوات التحكيم والوساطة لضمان تدخلات مهنية وفعالة.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة اللقاءات التي تنفذها الجمعية في إطار أنشطة مشروع
"الدعم القانوني للرياديات صاحبات الأعمال المتضررات من الصراع في قطاع غزة"،
والذي يهدف إلى تمكين النساء الرياديات قانونيًا ومجتمعيًا، وتعزيز قدرتهن على الصمود في ظل التحديات الإنسانية الراهنة.