جمعية الخريجات الجامعيات بقطاع غزة

" شكلو حلو...بس! "فيلم يصور واقع شاطئ بحر قطاع غزة
" شكلو حلو...بس! "فيلم يصور واقع شاطئ بحر قطاع غزة

جمعية الخريجات الجامعيات بقطاع غزة تعرض وتناقش فيلم "شكلو حلو...بس!"، للمخرجة الشابة رنا مطر من قطاع غزة، بحضور مجموعة من المشاركين، ضمن مشروع "يَلّا نشوف فيلم "، وهو مشروع شراكة ثقافية مجتمعية تديره مؤسسة "شاشات سينما المرأة"، بالشراكة مع "جمعية الخريجات الجامعيات" ومؤسسة "عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة" وبدعم رئيسي من الاتحاد الأوروبي ودعم مساند من مؤسسة CFD السويسرية وصندوق المرأة العالمي.

حيث تناول الفيلم قضية شاطئ بحر قطاع غزة من عدة جوانب، تمثلت في دوره الرئيسي كمُتنفس للمواطنين، وما يشهده من مشاكل التلوث وأسبابها، إضافةً إلى اعتباره مصدر رزق للعديد من السكان.

بدأ النقاش بين المشاركين في الحديث عن أهمية شاطئ البحر في حياة المواطنين الغزيين على اعتبار أنه منفسهم الوحيد في ظل الانقطاع المتكرر للكهرباء وانعدام المتنزهات والحدائق العامة في القطاع، حيث يصبح الشاطئ ملاذهم لالتقاط الأنفاس والهروب من هموم الحصار وفوبيا فيروس كورونا.

وتناول الحضور موضوع التلوث الذي بات يعاني منه شاطئ البحر في قطاع غزة، فذكرت إحدى المشاركات أنها حرمت وعائلتها الاستمتاع بالذهاب الى بحر غزة والسباحة فيه لسنوات بسبب خوفهم من مياهه الملوثة نتيجة تدفق مياه الصرف الصحي اليه، وأكد أحد المشاركين أنه وفي ظل تحسن وضع الكهرباء في قطاع غزة والتي انعكست على قدرة محطات المعالجة الا أن المشكلة لم تنتهي في ظل عدم زيادة القدرة الاستيعابية للمحطات وفي ظل خطر العودة الى الوضع السابق في حال عدم تجدد منحة الكهرباء لقطاع غزة.

وتطرق المُشاركون إلى أهمية شاطئ البحر كمصدر رزق للعديد من سكان قطاع غزة وبشكلٍ خاص الصيادين، الذي بات مصدر رزقهم الوحيد في مهب الريح في ظل العقبات والقيود التي يفرضها الاحتلال الاسرائيلي عليهم.

وفي ختام النقاش أوصى المشاركون بضرورة تكاتف جهود البلديات والحكومة والمانحين لحل مشكلة ضخ مياه الصرف الصحي للبحر. مطالبين بالمزيد من الأفلام التي تعزز ثقافة المحافظة على البيئة في ظل التلوث الهائل الذي بات خطراً يحدق بالعالم أجمع.

الموائمةالمواءمة
تباين أسودتباين أسود
تباين أصفرتباين أصفر
تباين أزرقتباين أزرق
تكبير الخطتكبير الخط
تصغير الخطتصغير الخط