جمعية الخريجات الجامعيات بقطاع غزة

ضمن مشروع " يلا نشوف فيلم! " جمعية الخريجات الجامعيات تعرض مجموعة أفلام " أنا"
ضمن مشروع " يلا نشوف فيلم! " جمعية الخريجات الجامعيات تعرض مجموعة أفلام " أنا"

نجحت الأفلام التي تم عرضها بتوصيل رسائل مختلفة، فكان فيلم ” لهون وبس” للمخرجتين جيهان شديد وأماني حبوب يعرض احصائيات العنف “ الجسدي، النفسي، اللفظي، والاقتصادي ” ضد المرأة وفق الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء لعام ٢٠١٩، أما فيلم ” حياتي” لنور شديد وسلام عاهد فيصور حياة امرأة لم تختر حياتها تعيش حبيسة العمل المنزلي الروتيني، وفي فيلم ”الصندوق الاسود” لبشائر غنام وحورية سعادة فيصور كيف تكون الحياة عندما تتحكم العادات والتقاليد وتقيد المرأة، أما فيلم ” شباك” لياسمين نعيرات ونجاة جمعة فيعبر عن شريط حياة امرأة تخرجت وعملت وتزوجت وانجبت وكونت اسرتها. وفي فيلم ” لا شيء في جيبي” لأماني مخلوف وبيان زاهدة فيتحدث عن التمييز الاقتصادي ضد المرأة سواء كانت طفلة.. طالبة ..موظفة ..متزوجة .

وبعد عرض الأفلام أدارت المحامية كوثر سدر النقاش مع الحضور حيث كانت هناك أراء ووجهات نظر مختلفة، اضافة الى القصص الواقعية التي سردتها المشاركات وكانت بمثابة تبادل للتجارب والخبرات. حيث أجمعت كافة المشاركات بأن فكر المجتمع وعاداته وتقاليده تلعب دوراً أساسياً تجاه العنف ضد المرأة وحصارها في دائرة واحدة يصعب وأحيانا لا يمكن الخروج منها.

فبعضهم تناول ما تتعرض له المرأة وأصبح منتشرا وهو مسألة الذمم المالية من خلال ارغام المرأة على سحب قرض على اسمها لزوجها أو لأهل زوجها ونتيجة لعدم قدرتها على السداد تتعرض للمساءلة القانونية. وهناك من تحدثن عن حرمان النساء من الميراث رغم ثبوت حقها في الشريعة والقانون وأخريات ذكرن أن للمرأة طموح يجب أن تسعى لتحقيقه وعليها ألا تستسلم وأن تكسر القيود التي تكبلها.

وفي نهاية النقاش تم الخروج بعدة توصيات، أهمها: استهداف فئات أخرى لعرض هذه الأفلام مثل: (الأهالي، صناع القرار، الرجال)، وأيضاً استهداف المناطق الهشة التي لا تصلها هذه الرسائل للحد من العنف كونهم غير قادرين للوصول إلى المؤسسات، وسن قوانين لحماية المرأة بشكل عام، وإطلاق المزيد من حملات الضغط والمناصرة للحد من العنف.

الموائمةالمواءمة
تباين أسودتباين أسود
تباين أصفرتباين أصفر
تباين أزرقتباين أزرق
تكبير الخطتكبير الخط
تصغير الخطتصغير الخط